يمن 22 مايو الإصدار الثالث يصدر عن مجلة الأسرة والتنمية ... رئيس تحريرها / عماد السقاف  .. إشراف / سعيد الصوفي  
 
 
 

 

 

قالوا عن الوحدة

في وجدان شعراء حضرموت تسكن الوحدة

علي عمر الصيعري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
                          مرحلة جديدة من التنمية والتطور الديمقراطي
بقلم دولة الأستاذ :/  عبد العزيز عبد الغني
                                     رئيس مجلس الشورى
 
بحلول الثاني والعشرين من مايو من هذا العام، يحتفل اليمن قيادةً وشعباً بمرور ثمانية عشر عاماً على إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، هذا الإنجاز العظيم، الذي شَكَّل على الدوام أسمى أماني وتطلعات الشعب اليمني.
وأود بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وإلى الشعب اليمني الكريم، وأن أوجه التحية إلى مجلة الأسرة والتنمية، التي تُعنى بقضيتين هامتين في مجتمعنا: الأسرة، باعتبارها أُسُّ المجتمعِ وجوهره، والتنمية، باعتبارها استحقاقٌ يحتل مقام الأولوية على مستوى الدولة والمجتمع ويستدعي هذا النوع من المبادرات الإعلامية الممتازة.

 

 
 
                        ثمار الوحدة المباركة
أ‌.د. أحمد محمد الحضراني
                          رئيس جامعة ذمار

أدرك اليمنيون منذ القدم, أن وحدتهم هي السبيل والضمان لتحقيق قوتهم ومواجهة التدخلات الخارجية وبناء دولة حضارية في مجتمع مسالم مستقر، ولهذا السبب بذل اليمنيون منذ أقدم العصور جهوداً جبارة لتحقيق الوحدة اليمنية العظيمة ومن النماذج القديمة لوحدة اليمن تلك التي تحققت على يد الملك شمر يهرعش في نهاية القرن الثالث الميلادي كما توحدت اليمن على يد الملك أسعد الكامل الذي لقب بالتبع اليماني في القرن الرابع الميلادي, وفي العصر الوسيط توحدت اليمن على يد الملك علي بن محمد الصليحي، وفي عصرنا الحديث تحققت لليمن وحدته على يد الزعيم الحكيم فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الذي ...

 

 
   
 

الوحدة بعيداً عن صراعاتكم

عماد السقاف
                رئيس التحرير
 في صبيحة هذا اليوم»  22  مايو» العظيم لُمّ شتات الأسرة اليمنية واستعاد اليمنيون تاريخهم وجغرافيتهم الواسعة وكبرياءهم الذي عرفوا به ودونته ذاكرة التاريخ. في هذا اليوم تعانقت قلوب وأفئدة الأحبة التي ظلت تواقة ومتعطشة لهذا اللقاء الذي أصبح فيه اليمن وطناً واحداً بأرضه وإنسانه لا يقبل القسمة إلى اثنين .
هاهو الوطن اليمني الكبير يعيش الذكرى 18 لمولد وحدته المباركة بكثير من التطلع لمستقبل يحرص أن يكون متطوراً ومزدهراً وأكثر استقراراً ورفاهية .
 
 

 

 

هل الوحدة اليمنية في خطر؟

* تعتبر الوحدة اليمنية أهم مشروع تحديثي على الإطلاق تم تحقيقه في حياة اليمنيين ماضيا وحاضرا ومستقبلا. فقد ظل هذا المشروع حلما يتخلّق في رحم مسيرة النضال الوطني منذ بداية تفتق الوعي التحرري النهضوي في مطلع القرن الماضي. وعانى اليمنيون كثيرا قبل تحقيق الوحدة وذاقوا مرارات التشطير ونتائجه الكارثية المدمرة. وشكّل قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990عملية إنقاذ كبيرة وعاجلة للوطن اليمني الكبير استباقا ومنعا لحدوث تحولات مخيفة كانت تلوح في الأفق وكانت تنذر بأحداث مؤسفة سيشهدها الوطن لا تقل شأنا وأهمية وخطورة عن تلك  الأحداث التي شهدتها بعض دول المنظومة الاشتراكية..

 

 

 

مايو أل 18      

خليل القاهري

* ونحن في غمرة احتفالاتنا بالعيد الثامن عشر للوحدة اليمنية الغراء تستوقفنا عدد من الأمور التي يجب الإشارة إليهاليس لغرض الإشارة ذاتها ولكن على طريق الأمل في أن نحتفل بمايو التاسع عشر العام المقبل ولم يعد ثمة وجود لبعض تلك الأمور، وبالمقابل على أمل أن يحل مايو القادم (التاسع عشر) وقد وجدت أو تمت أمور أخرى لم يكتب لها التمام منذ أكثر من( مايو) مضى . 
* منذ مايو الماضي وقبله أيضاً تربص الكثيرون في الداخل والخارج بيمن مايو الموحد ...
 

 

 
نقطة تحول
عبد الرحمن معزب
  عضو مجلس النواب

عندما تتحدث عن الوحدة اليمنية فأنت تتحدث عن قدر ومصير شعب ووطن بما يحويه من بشر وشجر ، فعظمة الوحدة تـأتي من عظمة تاريخ اليمن وحضارته، وإذا أردنا أن نتحدث عن منجزات حققتها الوحدة فهذه نتائج جاءت عنها  ليس إلا، ولن نفيها حقها بوريقات نكتبها ولكن..  من حيث المبدأ فالوحدة اليمنية تعد كما أسلفت مصيراً للشعب اليمني ولها علاقة تاريخية هامة جدا به كونها  الوضع الطبيعي الذي فطره الله عليه، وما كان عليه في ظل التفرق والتشطير وحكم الإمامة والاستعمار يعد وضعا غير طبيعي عاشته اليمن وترتب عليه الكثير والكثير، لقد أثر التشطير على اليمن من كافة النواحي وجعل اليمن في قائمة الدول المنظور إليها بنظرة دونية خصوصا مع الأحداث التي مرت بها في الثمانينات وكان من نتائجها وجود أحداث وصراعات لن ولم تكن لتنتهي إلا بالوحدة، طبعاً كانت هذه الأحداث والصراعات هي الوضع الطبيعي لمثل هكذا وضع

 

 

 
22 مايو ألوان فرح
بدر بن عقيل

«عدن، عدن، يا ريت عدن مسير يوم» في ذلك اليوم الأغر 22 مايو1990م، وتحت سماء مدينة عدن ثغر اليمن الباسم وحضن اليمن الدافئ ارتفع خفاقاً علم دولة الوحدة اليمنية المباركة، ورددت الجبال الشماء نشيد الفرح والحب ولقاء الاخوة بعد فراق وشتات طويل.

في ذلك اليوم اختزلت عدن كل المسافات الطويلة، وترددت في أعماق كل اليمنيين في الداخل والخارج أصداء ذلك النداء القديم ـ الجديد «لابد من صنعاء وإن طال السفر» فالتقت عدن وصنعاء بالأحضان وأحلى القبل، فيما أطلقت كل المدن اليمنية زغاريد السعادة والبهجة.

   
   

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الأسرة والتنمية
رئيس تحريرها / عماد السقاف
لمراسلة الإدارة
editop@al-osra.net