عنصر رئيس لوحدة الجزيرة العربية
إن الوحدة اليمنية أثبتت أنها عنصر
بناء في وحدة الجزيرة العربية وإن الاختلاف اليمني مع الجيران من دول
الخليج كان وهماً سياسياً، و الجميع يدرك أن الديمقراطية اليمنية هي
الضامن الحقيقي للوحدة اليمنية.
اليمن سيكون داعماً للأمن والاستقرار
في الجزيرة العربية، لان الوحدة اليمنية لم تكن مفيدة ومصيرية لليمن
فقط بل للجزيرة العربية بشكل عام تأكد ذلك بعد أن وضعت أفكار الوهم
أوزارها وبدأت في تحقيق رؤية أن الوحدة اليمنية ستكون عنصراً رئيسياً
في وحدة الجزيرة العربية وأنها جاءت لتضيف شيئاً للجزيرة العربية وليست
عبئاً عليها.
إن ما نراه اليوم من تعاون بين اليمن
ودول مجلس التعاون الخليجي يكرس هذه النظرية وبعدها الإقليمي
والجيوسياسي وسط التكتلات العالمية وما تفرضه من مواكبة.
أ / عبد القادرباجمال - الأمين العام
للمؤتمر الشعبي العام
الوحدة راسخة رسوخ الجبال
أنا واثق ثقة مطلقة بأن الوحدة
اليمنية راسخة رسوخ جبال اليمن لأسباب موضوعية ومنطقية وليس لأسباب
عاطفية، فالوحدة اقترنت بالديمقراطية وحماية حقوق الإنسان ومنظمات
المجتمع المدني.. والتفاعل السياسي القائم اليوم على الساحة اليمنية لا
ينكر أحد أنه لم يكن معروفاً في حياة اليمنيين من قبل.. ولولا الوحدة
فإن الشطرين كانا سيظلان في حالة صراع دائم وكل شطر منهما سيظل متمسكاً
بأيديولوجيته، والمواطن لا يلمس أي قيمة سياسية لذلك الصراع.. لكن
اليوم القيمة السياسية لذلك الصراع لا ينكرها إلا جاحد، والمناخ الذي
نعيشه اليوم لا تنكر عظمته و ليس مسبوقاً في حياة اليمنيين..
د.عبد الكريم الارياني _ المستشار
السياسي لرئيس الجمهورية
أعادت رسم خارطة الوطن الكبير
إن مناسبة عيد الوحدة اليمنية هي
مناسبة قومية جديرة بالاهتمام والاحترام لان القرن الماضي لم يشهد مثل
هذه الوحدة بين بلدين عربيين، فالسواعد اليمانية أعادت رسم خريطة
بلادها وتكوينها من جديد لتمتد من صنعاء إلى حضرموت وعدن, وهذه الوحدة
أتاحت لأبناء الشعب اليمنى الفرصة لكي يعيدوا بناء نظامهم السياسي
والديمقراطي بموجب إرادة شعبية واحدة وفي إطار التعددية السياسية
والحزبية التي كانت يوما ما سببا من أسباب التباعد بين المواطنين
اليمنيين.
طاهر العدوان- رئيس تحرير صحيفة العرب
اليوم الأردنية
حلم العرب الذي تحقق
إن الوحدة اليمنية في حد ذاتها كانت
أملا منشودا وحلما من أحلام الأمة العربية، وإنها لم تكن حلم اليمنيين
وحدهم وإنما حلم العرب جميعا لان العرب الذين ظلوا منذ أواخر القرن
الماضي يحلمون في أن يحققوا الوحدة بين أقطارهم المختلفة كانوا وما
زالوا يعتقدون أن تحقيق الوحدة اليمنية أولى وأسبق وأنه ليس من المعقول
أن نحلم بالكثير ونحن لم نحقق بعد القليل، ولا شك أن تحقيق الوحدة
اليمنية وقيام الجمهورية اليمنية على كامل الأراضي اليمنية هو مقدمة
ضرورية وبديهية لأي خطوة تالية، ومن الطبيعي أن نتوحد أولا ونختار
طريقنا إلى الديمقراطية وإلى التقدم والتحديث، وهذا يعنى أن نحقق
للإنسان الشروط التي تتحقق بها الإنسانية وفي مقدمتها الحرية فنحن
ننتظر من اليمن التي حققت الوحدة أن تضرب لنا المثل في وحدتها الخالدة
ليعود اليمن كما كان مهدا للحضارة.
الشاعر والمفكر المصري/ احمد عبد
المعطي حجازي
علامة مضيئة في واقع العرب الراهن
إن الوحدة اليمنية كانت وستظل علامة
فاصلة لمرحلة مهمة في تاريخ العرب وعلامة مهمة على أن تحقيق الحلم
الكبير بالوحدة العربية ممكن وليس بمستحيل خاصة مع إدراكنا لحجم
المؤامرات التي كانت تعوق إتمام وحدة اليمن إلا أن تصميم القيادة
اليمنية ومعها الشعب اليمني نجح في تحقيق حلم الوحدة.فالوحدة اليمنية
كانت بالنسبة لنا بمثابة طوق نجاة في ظل عالم عربي تتهدده التجزئة
والتفتيت لذلك ستبقى هذه الوحدة دائما وأبدا بمثابة شعاع من الأمل
يعطينا دفعة نحو تحقيق الحلم الوحدوي الكبير في امة عربية واحدة.. إن
تحقيق الوحدة اليمنية كان بالفعل بمثابة رد لكل الإقليميين ودعاة
التجزئة .
الكاتب الصحفي مصطفى بكري- رئيس تحرير
جريدة الأسبوع المصرية
علامة مضيئة في واقع العرب الراهن
أن الوحدة أمر هام وضروري وفرضي كذلك، وأنا وحدوي منذ زمن طويل، أؤمن
بالوحدة بين شتى أقطار الوطن العربي، كما أنني منحاز للوحدة اليمنية
مهما كانت الصعوبات والعثرات التي واجهتها وتواجهها, ولا أبالغ إذا قلت
أنني أول من آمن بوحدة شطري اليمن، وبوحدة الدول العربية جميعهاً.
وأضاف أتذكر عام 1962م حينما كنت متجهاً للأمم المتحدة كأول وزير
خارجية يمني يسافر ويعمل هناك توقفت في مطار القاهرة، وسألني صحفي هناك
- في قمة الخلاف بين مصر والسعودية - هل تطالب بعودة جيزان وعسير؟ فقلت
نعم أطالب بها لأنها أراضينا كما أقر بأن تعز وصنعاء أراضي سعودية,
فالوطن العربي كله - في نظري - دولة واحدة أتمني أن أرآها كذلك في
القريب العاجل, فنحن امة واحدة يجب أن نحافظ على وحدتنا وقوميتنا
بالوعي المستنير لا بالقوة والعسكرية.وأنا منحاز بشدة لوحدة سوريا
الكبرى، ووحدة وادي النيل ولتجربة الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان
في توحيد الإمارات العربية المتحدة، وكنت أتمني لو نجح الملك عبد
العزيز بن سعود فيما كان ينويه من توحيد شبه الجزيرة العربية. واليمن
من البلاد العظيمة، التي كانت موحدة ومتماسكة حتى في ظل وجود
الاستعمار, حيث كان اليمني الجنوبي يتجه ويعمل في اليمن الشمالي بدون
أية محظور ات وبدون جواز سفر أو تأشيرة مرور، والعكس صحيح وكانت الحدود
بين اليمن الشمالي والجنوبي حدوداً وهمية ونحن اليمنيون ننتقل من تعز
لعدن بدون أي صعوبات, ولم يحدث أي انفصال إلا في عام 67 حيث قامت دولة
الجنوب والعكس صحيح، فالأمر كان مخلوطاً وليس أمامنا سوى خيارين إما أن
ينفصل الشطرين فيعود كل جنوبي للجنوب وكل شمالي للشمال ويقام سور برلين
بينهما، وإما توحيد الشطرين ومن هنا فإن الوحدة كانت أمراً ضرورياً
لضمان سلامة وامن واستقرار ووحدة اليمن، وكانت تجربة رائدة ومفيدة
للجزيرة العربية كلها.
ويؤكد العيني أن الوحدة اليمنية هي الاستثناء الايجابي الوحيد من حالة
التمزق العربي في العقود الأخيرة, فكانت الوحدة نقلة نوعية كبيرة في
الواقع اليمني، وتحقق في ظل مسيرتها زخم كبير من الإنجازات العملاقة في
جميع مجالات الحياة، كما أنها كانت حصناً لكل اليمنيين، وسبيلاً للأمن
والاستقرار والرخاء.
الأستاذ / محسن العيني - رئيس وزراء
اليمن الأسبق